:
مبارك لكِ انتهاء أيام السهر ، و تعب العيون ، و الكدّ ! بترقب سلم الدرجات الذي قد يرتفع وربما ينخفض ..
مبارك لكِ مستقبل العالمة .. المربية .. المعلمة المتفانية .. أو الدكتورة المخلصة بحقّ !
مبارك من قلبي لكل خريجة من سكان القلب
حَجَرٌ يهمِسُ في سَمْعِ حَجَرْ :
أنتَ قاسٍ يا أخي ..
لمْ تبتَسِم عن عُشبه، يوماً،
ولا رقّتْ حَناياكَ
لأشواقِ المَطَرْ
ضِحكةُ الشمسِ
على وجهِكَ مرّتْ
وعويلُ الرّيحِ
في سَمعِكَ مَرْ
دونَ أن يبقى لشيءٍ منهُما
فيكَ أَثَرْ .
لا أساريرُكَ بَشّتْ للمسرّاتِ،
ولا قلبُكَ للحُزنِ انفَطَرْ .
أنتَ ماذا ؟ !
…
إذا أراد اللهُ هلاك امرىء عاقبه بثلاثة أشياء :
اولها : يرزقهُ العلم ويمنعهُ عن عملِ العلماء ،
والثاني : يرزقه صحبة الصالحين ويمنعه عن معرفةِ حقوقهم ،
والثالث : يفتح عليه باب الطاعات ويمنعهُ من إخلاص العمل- حامد اللفاف :”